لو سألت عشرة رجال عن سرّ الحمام المغربي، لأجابوا بكلمة واحدة: الاسترخاء، وتركوا السرّ الحقيقي دون إجابة.
من لا يعرف مكونات الحمام المغربي للرجال يعجز عن الحكم على جلسته، فلا يدري أن الصابون الأصلي لا يُرغي، وأن لفائف الجلد تحت الليفة نتيجة متوقعة وليست علامة على قلة النظافة.
تتكون جلسة الحمام المغربي للرجال من أربعة مكونات بترتيب مقصود، كل واحد يجهّز الجلد للتالي:
- صابون مغربي أسود: يليّن الجلد الميت بعد البخار، فيسهل تقشيره.
- ليفة مغربية: تزيل الجلد الميت الذي لينه الصابون، وتظهر لفائفه على الجلد خلال الدقائق الأولى.
- غاسول: يمتص الزيوت والشوائب التي كانت محجوزة تحت الجلد الميت.
- زيت أرغان: يعوّض الجلد ما فقده من زيوت خلال التقشير والتنقية.
معرفة هذا الترتيب هي ما يحوّل الحجز من تخمين إلى قرار مبني على معرفة، فتطلب من الفني ما يناسب بشرتك بدل أن تكتفي بما يُقدَّم لك.
لاحظ رائحة الصابون وملمس الغاسول في جلستك القادمة بمركز استرخاء في بوابة الاسترخاء، وقارنهما بعلامات الأصالة التي عرفتها هنا.
ما هي المكونات الأساسية للحمام المغربي للرجال؟
يقوم الحمام المغربي للرجال على أربعة مكونات: الصابون المغربي الأسود، والليفة المغربية، والطين المغربي (الغاسول)، وزيت الأرغان (زيت شجرة الأركان المغربية)، وتُستعمل بهذا الترتيب، إذ يليّن الصابون الجلد، وتقشّره الليفة، وينقّيه الطين، ويغذّيه الأرغان.
ترتيب عناصر الحمام المغربي للرجال مقصود، فالجلد لا يستجيب للتقشير قبل أن يلين، ولا يحتفظ بنعومته بعد التقشير إذا لم يعقبه ترطيب. ويشطف الفني الجسم بماء دافئ بعد الصابون وبعد الطين، ويترك كل واحد منهما على الجلد من خمس إلى عشر دقائق.
لكل مكوّن موضع ثابت في جلسة الحمام المغربي وأثر مختلف على الجلد، وفيما يلي كل مكوّن بحسب موضعه:
- الصابون المغربي الأسود (البلدي)
- الليفة المغربية
- الطين المغربي (الغاسول)
- زيت الأرغان
1. ما دور الصابون المغربي الأسود في جلسة الحمام المغربي؟
يليّن الصابون المغربي الأسود (معجون من عجينة الزيتون وزيت الزيتون والبوتاس)، طبقة الجلد الميت بعد البخار، فتزيلها الليفة المغربية (قفاز التقشير), باحتكاك خفيف بدل الفرك القوي.
يوزّع الفني الصابون البلدي المغربي على الجسم كله بحركات دائرية خفيفة دون فرك، لأن وظيفته تليين الجلد فقط، أما التقشير فتتولاه الليفة بعد الشطف.
ويمكن للعميل ملاحظة ثلاث علامات على الصابون المغربي البلدي أثناء جلسة الحمام المغربي للرجال:
- القوام: معجون كثيف يشبه الجل، ليس سائلًا ولا صلبًا.
- اللون والرائحة: أخضر زيتوني داكن يميل إلى البني، برائحة ترابية عشبية قد يخالطها الأوكالبتوس.
- مدة البقاء: من خمس إلى عشر دقائق على الجسم قبل الشطف.
جربت حمامات مغربية قبل؟
حمام مغربي بلاتيني مختلف، صابون بلدي أصيل وليفة تشيل كل خلية ميتة، وترطيب مختار على بشرتك مو نفس الترطيب لأي حد، تدخل وتخرج وكأنك بدّلت جلدك بالكامل.
2. ما هي الليفة المغربية الأصلية؟
الليفة المغربية الأصلية (الكيس) قفاز خشن منسوج من ألياف الفيسكوز أو الرامي، يُلبس في اليد بدل أن يُمسك، وتختلف بنسيجها المحبب عن اللوفة النباتية والليف البلاستيكي.
يبلّل الفني القفاز بماء دافئ بعد شطف الصابون، ويمرره بحركات طويلة متدرجة على المناطق التي يتراكم فيها الجلد الميت (الكوعان والركبتان والظهر)، ويكتفي بضغط معتدل لأن زيادته تحمّر الجلد ولا تزيد الجلد المزال، ويتجنب الوجه لرقة جلده.
تأتي الليفة بعد الصابون في طريقة عمل الحمام المغربي للرجال، وتبيّن ثلاث علامات أثناء الفرك وبعد الشطف هل الضغط مناسب:
- لفائف رفيعة: رقائق الجلد الميت تتجمع على الجلد خلال الدقائق الأولى، وهذه النتيجة المتوقعة للتقشير وليست علامة على قلة النظافة.
- ألم أو خدوش: تعني أن الضغط زائد أو أن القفاز أخشن من اللازم، فيطلب العميل من الفني تخفيف الضغط.
- جلد أنعم: يظهر بعد الشطف في الكوعين والركبتين خصوصًا، ويدل على أن الليفة أزالت طبقة الجلد الميت التي لينها الصابون.
3. ما فائدة الغاسول في الحمام المغربي؟
يمتص الغاسول (طين معدني من جبال الأطلس)، الزيوت الزائدة والشوائب التي بقيت على الجلد بعد البخار والصابون والتقشير بالليفة، ويترك الجلد بعد الشطف أنعم ملمسًا وأقل لمعانًا بالزيوت.
يأتي الطين بعد الليفة لا قبلها لأن الجلد بعد التقشير يكون خاليًا من طبقة الجلد الميت التي كانت تحجز الزيوت والشوائب، فيصل الطين إليها مباشرة ويسحبها من سطح الجلد، ويتركه الفني على الجسم من خمس إلى عشر دقائق، ثم يشطفه بماء دافئ قبل أن يجف تمامًا، لأن الطين الجاف يواصل الامتصاص فيسحب رطوبة الجلد مع الزيوت، فينقلب تنظيفه إلى جفاف. ولهذا يراقب الفني الطين على الجلد ولا يعتمد على الوقت وحده، ويلاحظ العميل بعد الشطف أن الجلد أقل لمعانًا وأنعم ملمسًا.
جسمك يستاهل غير الاستحمام العادي، حمام مغربي ذهبي يفتح المسامات بالبخار وينظف بعمق بصابون بلدي أصيل وليفة مغربية، تطلع منه بجلد جديد وجسم خفيف تحسه من أول جلسة.
4. ما هو زيت الأرغان في الحمام المغربي؟
زيت الأرغان (زيت مستخلص من ثمار شجرة الأركان التي تنمو في جنوب غرب المغرب) هو الزيت الذي يدلكه الفني على الجلد في آخر جلسة الحمام المغربي، فيقلل فقدان الماء منه بعد التقشير، لأنه غني بحمضي الأوليك واللينوليك (حمضان دهنيان يدعمان حاجز الجلد الواقي) وبفيتامين E.
ويُكتب اسمه أيضًا زيت الأركان. يأتي في آخر الجلسة لأن الليفة والطين يزيلان جزءًا من الزيوت السطحية، فيحتاج الجلد بعدهما إلى ما يعوّضها. يجفف الفني الجسم بلطف ثم يضع بضع قطرات وهو رطب قليلًا، إذ يغلّف الزيت الماء الذي على الجلد ويبطئ تبخره، فتدوم النعومة أطول مما لو تُرك الجلد مكشوفًا للهواء. ويحسن اختيار زيت نقي بلا عطور مضافة، لأن العطور والمواد الحافظة هي السبب المتكرر لتهيج الجلد الحساس في المصادر.
جسمك بعد الحمام المغربي في أحسن حالاته، ليه توقف هنا؟
باقة الاسترخاء تكمّلها بمساج سيجنيتشر يوديك لراحة ما جربتها قبل.
كيف أميّز منتجات الحمام المغربي الأصلية من المقلدة؟
يُعرف الأصلي من المقلد في منتجات الحمام المغربي بعلامة حاسمة لكل منتج فالصابون المغربي الأسود الاصلي معجون كريمي لا يُرغي، والغاسول الأصلي يذوب في الماء عجينة ناعمة متجانسة، والليفة الأصلية خشنة دون أن تؤلم الجلد، وزيت الأرغان النقي خالٍ من العطر المضاف.
لتأكيد الحكم على كل منتج للحمام المغربي، تنفع علامات أخرى يلاحظها العميل بالنظر أو الشم أو اللمس:
- الصابون المغربي الأسود: بني داكن يميل إلى الأخضر، برائحة زيتون وتراب خفيفة، فإن فاحت منه رائحة عطر حاد فقد أُضيفت إليه عطور صناعية، أما اللون الداكن وحده فلا يحسم لأنه يتغير بنوع الزيتون ومدة النقع.
- الغاسول: بني أو رمادي مائل إلى البني، وقد يميل إلى احمرار خفيف، برائحة ترابية خفيفة أو بلا رائحة، فإن كان أحمر ساطعًا أو أبيض ناصعًا أو ورديًا فهو غالبًا طين آخر مصبوغ.
- الليفة: محكمة الخياطة، تجف بسرعة بعد الاستعمال ولا تحتفظ برائحة كريهة، فإن كانت خياطتها رخوة أو انبعثت منها رائحة بعد الشطف فهي غالبًا من ألياف رديئة.
- زيت الأرغان: خالٍ من السيليكون (مادة صناعية تُضاف لتعطي ملمسًا زلقًا ناعمًا)، فإن ترك على الجلد طبقة زلقة لا تُمتص فهذا مؤشر على إضافتها.
هل الحمام المغربي مناسب لجميع أنواع البشرة؟
يناسب الحمام المغربي جميع أنواع البشرة ما لم يكن الجلد ملتهبًا أو مجروحًا، مع تعديل مدة الغاسول وضغط الليفة، إذ يترك الفني الغاسول على الدهنية حتى عشر دقائق لأنه يمتص زيوتها الزائدة، ويقصّر بقاءه على الجافة إلى خمس دقائق لأنه يمتص زيوتها القليلة أصلًا، ويخفف ضغط الليفة على الحساسة لأن التقشير القوي يهيج جلدها.
وتتفاوت فوائد الحمام المغربي للرجال بحسب نوع البشرة، فيضبط الفني تفاصيل التحضير والختام لكل نوع، وهذه أهمها:
- البشرة الدهنية: يكتفي الفني في الختام بقطرات قليلة من الأرغان أو بمرطب مائي خفيف بدل الزيوت الثقيلة.
- البشرة الجافة: يكثر الفني من الأرغان في الختام ويركز على المرفقين والركبتين وأي منطقة جافة.
- البشرة الحساسة: يقصّر الفني مدة البخار ويتجنب الصابون المعطر ويختم بأرغان خالٍ من العطور، ويسأل العميل عن أي حساسية من المكسرات لأن الأرغان يُستخرج من ثمرة شجرة الأركان وقد يتحسس منه من عنده حساسية مكسرات.
جلدك يستاهل أكثر من دش يومي عادي، باقة الرونق تجمع لك حمام مغربي ذهبي وبدكير وسكراب في جلسة وحدة، تطلع منها ورونقك يبان من أول نظرة.
ما الذي يفرق بين جلسة حمام مغربي ناجحة وأخرى بلا فائدة؟
الفرق بين جلسة تُنسى وأخرى يبقى أثرها لا يكمن في اسم الحمام المغربي، بل في هذه المكونات الأربعة وترتيبها الذي لا يتغير من فرع لآخر.
من يعرف دور كل مكوّن لا يكتفي بما يُقدَّم له، بل يشارك الفني ضبط الجلسة بحسب بشرته: مدة بقاء الغاسول على الدهنية أطول منها على الجافة، وضغط الليفة أخف على الحساسة، وكمية الأرغان في الختام تزيد كلما احتاج الجلد ترطيبًا أكبر.
وهذا بالضبط ما يميّز جلسة حمام مغربي رجالي مدروسة عن جلسة متكررة بلا تفكير في احتياج بشرتك، فالمكونات نفسها قد تُستعمل بلا فائدة تُذكر إن لم يُضبط توقيتها ومقدارها لكل بشرة على حدة.
فنيّو بوابة الاسترخاء يطبقون هذا الضبط مع كل عميل بدل تكرار روتين واحد على الجميع
تواصل مع بوابة الاسترخاء وصف حالة بشرتك قبل أن يبدأ الفني جلستك
الأسئلة الشائعة
1. كم مرة يُنصح بعمل الحمام المغربي؟
يُنصح بجلسة حمام مغربي كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع للبشرة العادية أو الدهنية، وكل ثلاثة إلى أربعة أسابيع للبشرة الجافة أو الحساسة، لأن الأخيرة تحتاج وقتًا أطول لتتعافى من التقشير.
2. هل يمكن استعمال منتجات الحمام المغربي في المنزل؟
نعم، تُستخدم المكونات الأربعة للحمام المغربي بنفس الترتيب المتبع في الجلسة الاحترافية (الصابون، فالليفة، فالغاسول، فالأرغان)، مع فارق واحد جوهري غياب البخار المهني في المنزل يطيل مدة تليين الجلد بالصابون عن العشر دقائق المعتادة قبل الانتقال للتقشير.
3.هل يمكن استخدام مكونات الحمام المغربي مع بشرة بها حب شباب؟
نعم، تُستخدم بعض مكونات الحمام المغربي لا جميعها مع بشرة حب الشباب، فالغاسول يُستخدم بحذر لامتصاصه الدهون الزائدة بمدة أقصر من المعتاد للبشرة الدهنية، بينما تُستبعد الليفة المغربية تمامًا عن مناطق الحبوب النشطة لأن فركها ينشر البكتيريا ويزيد الالتهاب، ويُفضَّل استشارة الفني عن حدة الحالة قبل الجلسة.